al5blat
آهلن آهلن بزائرنا القميل,,حيآآك اني تايم,,

ونور منتدانا بتسجيلك,,:$


مرحبا بكم في منتدى الخبلات‏
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسرار اكتساب طاقة الروح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هلاليه الجنوب
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد المساهمات : 46
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
الموقع : بيتنا اللي جنب جيرانا هع

مُساهمةموضوع: اسرار اكتساب طاقة الروح    الخميس أغسطس 18, 2011 10:55 pm

هناك امور كثيره نستطيع ان ننمي بها ذواتنا ونرتقي بها الى اعلى مستويات تطوير النفس وتحقيق سعادتها

واكتساب طاقات تحفزنا على النهوض والرقي بها

في طرحي سننظر الى الجانب الروحي والبحث عن موطن الطاقات الكامنه والايجابيه من حولنا وفينا , حتى نكتسب منها تلك الطاقه لتحفيز النفس دائما واشعالها بالحياه حتى تصبح ارواحنا مفعمه بالحياه والسعاده
اننا في الواقع لسنا مجرد عقل , فنحن جسد ورح

قد نكون في بعض الأحيان مشغولين جدا , نفكر بأشياء كثيره


ونقوم بالأعمال إلى درجة أننا في الواقع لا نستطيع ان نرتاح ابدا
قد نستطيع اراحه اجسامنا لكن الروح المتقده في جوف ابن آدم



والتي يعجز عن ايجاد حل لاراحتها وتحقيق التوازن في راحة العقل والجسد والذهن معا
لذلك سنتجه الى الجانب الروحي ونتعلم كيف نصفي اذهاننا قليلا حتى نشعر بالسلام والطمأنينه

حينما نريح الجانب الروحي فاننا بذلك نكون قد احترمنا ذواتنا حيث اننا
حققنا توزان مابين العقل والروح والجسد
تأمل قول الله تعالى ( الـآ بذكر الله تطمئن القلوب) , وقوله صلى الله عليه وسلم ((يابلال أقم الصلاه ,ارحنا بها ))

اهم مستودع نكتسب منه الطاقه هي الصلاه والذكر (القرءان )
لما لهما من دور كبير جدا في تصفية الروح والعقل والجسد


وبهما يتحقق التوازن

ساتحدث الان عن الجانب الروحي والعقلي

- فالصلاه هي طمأنينه للقلب فمن دون اطمئنان يكون نتاج الفكر ناقصا , ويكون التفاعل مع الحياة سلبيا , ولنتذكر ان الصلاه وذكر الله يهبنا الله به الاطمئنان ويعيننا على مواجهة الحياة

- كيف ينام قرير العين ساكن البال من لايصلي ؟
- وكيف تحلو الحياة وتستقيم الاحوال بلا صلاه ؟


- وهل سمعتم بمتكاسل عنها موفق ؟,

قيمة الصلاه في حياتنا وتنمية شخصياتنا

انها زاد ونور ورفعة للنفس وبها تسمو , وبها تتجدد النفوس وتقوى العزائم

ذاتك عباره عن بطاريه تحتاج الى شحنها باستمرار

ومن اعظم الوقود ومصادر الشحن هي (الصلاه وقراءه القرءان الكريم )

اكد الدكتور علي الكيالي عالم الفيزياء



أن الوضوء بجانب أنه نظافة دائمة ومستمرة لمدة خمس مرات في اليوم والليلة، إلا أن له فوائد عظيمة من خلال إزالة الشحنات الكهربية الضارة التي تنزل على الأرض وتصيب الإنسان بآلام المفاصل والروماتيزم، ولافتًا إلى أن عدم وجود الماء استبدله الله بالتيمم.


وأشار كيالي إلى أن القرآن الكريم يمنح سامعه طاقة كبيرة، ولذلك يتدخل الله سبحانه وتعالى مباشرة ويضع التشويش الصوتي والسمعي على من لا يؤمن بالآخرة، ويتجسد ذلك فيما أورده الله في كتابه حين ذكر، "وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابًا مستورًا". وأكد أن الإنسان عندما يبتعد عن القرآن يتبعه الشيطان كطاقة شريرة، لافتًا إلى أن هناك حبلاً للطاقة يرسله الله على كل إنسان.

وقال إن "المسلم في الصلاة يقرأ القرآن واقفًا، بسبب أن هناك "شكرة" أعلى الرأس تعمل في ذلك الوقت



,


فنحن مجرد [ ماده ] ,
وتحاصرنا طاقتين
نار ونور كما ذكر في

القران الكريم في قوله تعالى

" خلقنا الإنسان من " طين " والطين مادة

" وخلقنا الجان من مارد من " نار " والنار طاقة

" وخلقنا الملائكة من " نور " والنور طاقة


وتعمل طاقة الشياطين سلبا على النفس فتؤرقها وتكربها وتضيق وتعصف بها من خلال القلق والتوتر ويصير الانسان مملوكآ من الشيطان

في حين ان الطاقه الشريره هي من تقوده

ولفت إلى أن القرآن الكريم فيه طاقة هائلة أظهرها قول الله عز وجل، "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون". مؤكدًا أنه يستحيل أن يحدث أي عمل في الكون إلا من خلال طاقة الله المباشرة.

ومن خلال الصلاة وذكر الله وتقربنا اليه نستمد الطاقه الخيره والساميه منه سبحانه

ومن هنا نوضح ان الطآقه نوعان


منها الخيرة ،ومنها الشريرة، يجسدهما على الترتيب قول الله عز وجل، "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون"، مشيراً إلى أن الملائكة تنزل بالطاقة الإيجابية.


أما الشياطين فهي تجسد الطاقة السلبية، ويظهر ذلك في قول الحق، "قل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين، تنزل على كل أفاك أثيم".


وذكر أن الطاقتين متنافرتان تمامًا، منوهًا إلى أن الله جعل لكل شخص منا ملائكة لتحفظه، مستشهدًا بقول الله عز وجل، "ويرسل عليكم حفظة". وشدد كيالي، على أنه يستحيل القيام بأي عمل أو انتقال الإنسان إلا من خلال طاقة الله المباشرة،



وذكر أن رصّ الصفوف في الصلاة وفي القتال تزيد الطاقة الخيرة، والصلاة على الطريقة الإسلامية مرتبطة بالتبدلات الضوئية للشمس "أقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل".


اذا مرضنا تداوينا بذكركم


ونترك الذكر احيانا فننتكس
لتتجلى من هنا عظمة الصلاة وذكر الله

بقي ان انوه بشأن قيام الليل , وفيه تعمل طاقه سآميه جدا وهي افضل الطاقات الروحيه لمن يريد ان يتزود بها ويقوّي همته

يقول العالم الفيزيائي ويشير ، إلى أن القرآن الكريم أُنزل ليلاً، كما قال الحق سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: "إنا أنزلناه في ليلة مباركة"، وقوله عز وجل: "إنا أنزلناه في ليلة القدر"، ولذا فإن الطاقة السامية والخيرة تعمل ليلاً، وتتنزل هذه الطاقة مع الملائكة في ليلة القدر، وعند خيوط الفجر الأولى تنسحب الملائكة.

إن حضارة القرن العشرين كانت حضارة مادية بحتة خالية من الروح مع أن الروح من المادة والمادة من الروح ( الطاقة ) ، فأصيب الناس بالملل والسام من الحياة مع توفر كل مقوماتها المادية لهم وإذا استمر الغرب ( قائد الحضارة المادية ) في هذه الطريق فانه يقود نفسه وجزء كبير من البشرية التي تقلده إلى انتحار جماعي


فخاب من حرم جسده وعقله وروحه من اعظم طاقه متيسره وهي طاقة الإيمان والإسلام وهي الطاقة التي نحيا بها ولا غنى لنا عنها مثلها مثل الهواء الذي نتنفسه ، وهي طاقة غير مرئية غالبا ، والكون كله مليء بها ،وهي طاقة إيجابية مقابلة لطاقة سلبية أخرى وهي طاقة الظلمة والظلام والظلم ، وهي طاقة هادمة يتميز بها شياطين الإنس والجان
وجميل لو عملنا على اكتساب هذه الطاقه لتحقيق التوازن الكلي وبها فعلا قد نكون قد احترمنا ذاتها
في اشباعها وتنميتها بالطاقه الخيّره حتى تعلو همتها ولا تتقاعس عن نيل

اوج درجات النجاح والسعاده
ودمتم بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسرار اكتساب طاقة الروح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
al5blat :: .] مَــسـآحــآت بِــ / ــلآ زَوَآيَـــآ [.»ะ :: || تَطْويرْْ الَذآتْ ~ نَتَعًآوٍنْ وٍنْسٌّعًى لجًعًل كَل آنْسٌّآنْ لهٍ هٍدًفْ بٌِــّآلحٍّيَآة-
انتقل الى: